السيد كمال الحيدري
243
دروس في التوحيد
خلاصة الدرس السابع عشر 1 . لا خلاف بين المسلمين - بل بين الموحِّدين قاطبة - في أنّ الله سبحانه سميع بصير . إنّما الخلاف في بحوث تفصيلية ترتبط بكون هاتين الصفتين من صفات الذات أم من صفات الفعل ، وما هي علاقتهما بالعلم ؟ 2 . ثبت أنّ السمع والبصر من الصفات الذاتية . 3 . تناول البحث عدداً من الإشكاليات المترتّبة على القول بذاتية الصفتين أهمّها إشكالية الحيثية التي نفاها الدليلان العقلي والنقلي ، وإشكالية المتعلّق التي أجاب عنها بأنّ متعلّق السمع والبصر هو الذات الإلهية المقدّسة نفسها وليس شيئاً خارجاً عنها ، على أساس قاعدة بسيط الحقيقة خاصّة ، والبحث النقلي . 4 . انطلق البحث لنفي الآلة والأداة في تحقّق السمع والبصر الإلهيين من تحليل مفاده أنّ الآلة ليست لازمة للسمع والبصر بالنسبة إلى جميع مراتب الوجود ، بل يمكن تحقّقهما بدونها في بعض المراتب . 5 . في طبيعة العلاقة بين السمع والبصر والعلم تناول البحث أربعاً من النظريات أوّلها ما يُرجع السمع والبصر إلى العلم ، والثانية بالعكس حيث ترجع العلم إلى البصر بتفسير البصر بالإشراق الحضوري ، والثالثة تفيد أنّ السمع والبصر وصفان زائدان على العلم ، والرابعة تقول بإفرادهما ؛ فتميّزهما عن العلم ، لكنها تتوقّف عن تعليل ذلك وتفسيره .